دراسة: ألعاب الفيديو أصبحت على رأس المنتجات الترفيهية الداعمة للشذوذ الجنسي

في الآونة الاخيرة أصبحت كبرى شركات الترفيه العالمية بكل أصنافها تحاول جاهدة بكل قوة من أجل إقحام محتوى الشذوذ الجنسي في أعمالها سواء في مجال الألعاب أو الأفلام والبرامج التلفزيونية وغيرها، والذي يحاولوا من خلاله إرضاء مجمتع LGBTQ أو مايسمى الميم، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ماهو مجال الترفيه الأكثر عرضة لمحتوى الشذوذ الجنسي؟

للإجابة على هذا الموضوع، سنسلط الضوء على تقرير بحثي جديد أشار الى أن ألعاب الفيديو هي أكثر مجالات الترفيه شمولًا لمجتمع الميم LGBTQ، وقد إستند البحث على إختيار الباحثين لمجموعة من الألعاب والأفلام والبرامج التلفزيونية والروايات الأكثر شهرة، ثم تم عمل مقارنة لعدد شخصيات LGBTQ العلنية مقارنةً بإجمالي عدد الشخصيات في اللعبة.

حيث تبين أن ألعاب الفيديو تضم حوالي 1.9 ٪ من فريقها على أنهم LGBTQ الذي إعتبر أعلى بكثير من الأعمال الترفيهية الأخرى التي تم تحليلها، وقد حصلت الروايات على نسبة 1٪ ، بينما حققت البرامج التلفزيونية والأفلام 0.8٪ و 0.1٪ على التوالي.

على الرغم من أن هذه الدراسة تعتبر ليست شاملة، إلا أنها تحدد بشكل واضح أن مجال ألعاب الفيديو يعتبر التربة الخصبة والأكثر شمولاً في كل عنوان على حدى، رغم أن هذه الدراسة ركزت فقط على أكثر الألعاب شيوعًا وشهرة، حيث في حال تم تضمين الألعاب الحديثة مثل The Last of Us 2 التي بلغت  نسبة شمولية فريق التمثيل الرئيسي 21 بالمائة من أعضاء مجتمع LGBTQ.

من هذا المنطلق يجب علينا نحن كمجتمع مسلم محافظ ان نراقب تسرب هذه الالعاب الى اجهزة اطفالنا وابنائنا من خلال مراقبة المحتوى الذي يصلون اليه والالعاب التي يلعبونها خاصة على الهواتف الذكية التي تضع الكثير من الاعلانات التي تروج لالعاب تعتمد على ترويج الشذوذ بفكرتها واقناع الطفل بها.

لذك من الواضح أن الألعاب مثل الصناعات الترفيهية الإعلامية الأخرى، تمتلك مجال للتحسن من خلال تمثيلها لمجتمع LGBTQ + ومجموعات الأقليات الأخرى. نأمل أن يتضاءل هذا المتجمع ويختفي كما كان في السابق، ونقف بقوة مع منع الرقابة والتقاليد مثل هذا المحتوى في وسائل الترفيه والإعلام التقليدية في مجتمعاتنا الإسلامية.

Facebook Comments